السيد هاشم البحراني
139
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نقول : اللهم صلى على محمد وأهل بيته ، فيقول قوم : نحن آل محمد فقال : " إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) نكاحه " ( 1 ) . الرابع عشر : قال : حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، من الآل ؟ قال : ذرية محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : فمن الآل ؟ قال : الأئمة عليهم السلام ، فقلت : قوله عز وجل * ( ادخلوا آل فرعون أشد العذاب ) * ( 2 ) قال : والله عنى أهل بيته . ( 3 ) الخامس عشر : قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ذريته فقلت : من أهل بيته ؟ قال : الأئمة الأوصياء ، فقلت : من عترته ؟ قال أصحاب العبا ، فقلت : من أمته ؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل ، المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما ، كتاب الله وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الأمة بعده ( عليه السلام ) . ( 4 )
--> ( 1 ) معاني الأخبار 93 / ح 1 . ( 2 ) غافر : 46 . ( 3 ) معاني الأخبار 94 / ح 2 ، وفيه : والله ما عنى إلا ابنته . ( 4 ) معاني الأخبار 94 / ح 3 .